السيد هاشم البحراني
194
البرهان في تفسير القرآن
لعنهم الله » . « 1 » 2815 / [ 1 ] - عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : « أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سئل : فيما النجاة غدا ؟ فقال : النجاة أن لا تخادعوا الله فيخدعكم ، فإنه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الإيمان ، ونفسه يخدع لو يشعر . فقيل له : فكيف يخادع الله ؟ قال : يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره ، فاتقوا الله ، واجتنبوا الرياء « 2 » ، فإنه شرك بالله ، إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر ، حبط عملك ، وبطل أجرك ، ولا خلاق لك اليوم ، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له » . قوله تعالى : * ( إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ [ 145 ] ) * 2816 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم : نزلت في عبد الله بن أبي ، وجرت في كل منافق ومشرك « 3 » . قوله تعالى : * ( لا يُحِبُّ اللَّه الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ [ 148 ] ) * 2817 / [ 3 ] - العياشي : بإسناده عن الفضل بن أبي قرة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله : * ( لا يُحِبُّ اللَّه الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ) * ، قال : « من أضاف قوما فأساء ضيافتهم فهو ممن ظلم ، فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه » . 2818 / [ 4 ] - أبو الجارود ، عنه ، قال : « الجهر بالسوء من القول أن يذكر الرجل بما فيه » .
--> 1 - تفسير العيّاشي 1 : 283 / 295 . 2 - تفسير القمّي 1 : 157 . 3 - تفسير العيّاشي 1 : 283 / 296 . 4 - تفسير العيّاشي 1 : 283 / 297 . ( 1 ) كتاب الزهد : 66 / 176 . ( 2 ) في « ط » : فاتقوا الرياء . ( 3 ) في « ط » : منافق مشرك .